السيد هاشم البحراني
75
مدينة المعاجز
27 - علي بن محمد بن علي بن عيسى بن سعيد ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ( 1 ) ، قال : حدثني عبد الله بن محمد اليمامي ( 2 ) ، عن منيع ، عن يونس ، عن علي بن أعين ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي رافع ( 3 ) ، قال : لما دعا رسول الله - صلى الله عليه وآله - عليا - عليه السلام - يوم خيبر ، فتفل في عينيه فقال له : إذا أنت فتحتها فقف بين الناس فإن الله أمرني بذلك . قال أبو رافع : فمضي علي - عليه السلام - وأنا معه ، فلما أصبح بخيبر وافتتحها ( 4 ) وقف بين الناس فأطال الوقوف ، فقال الناس : إن عليا يناجي ربه ، فلما مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي افتتحها ( 5 ) . [ قال أبو رافع : ] ( 6 ) فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقلت : ( يا رسول الله ) ( 7 ) ان عليا وقف بين الناس كما أمرته ( فسمعت ) ( 8 ) قوما منهم يقولون : إن الله ناجاه ، فقال : نعم [ يا أبا رافع ] ( 9 ) إن الله ناجاه يوم الطائف ، ويوم عقبة تبوك ، ويوم
--> ( 1 ) حمدان بن سليمان النيسابوري أبو سعيد ، ثقة من وجوه أصحابنا ، ذكر ذلك أبو عبد الله أحمد ابن عبد الواحد ، له كتاب ، وهو من أصحاب العسكريين - عليهما السلام - " رجال النجاشي والشيخ " . ( 2 ) هو عبد الله بن محمد اليمامي ، يقال له : ابن عمر اليمامي المعروف بابن الرومي نزيل بغداد ، توفي سنة : 236 " تاريخ بغداد " وفي المصدر والأصل والبحار : اليماني . ( 3 ) هو : أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله وآله عليه - ، واسمه : أسلم ، عده النجاشي من السلف الصالح ، والشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - . ( 4 ) هكذا في المصدر ، وفي البحار : افتتح خيبر ووقف بين الناس ، فأطال ، وفي الأصل : بحنين واقتحمها . ( 5 ) ما أثبتاه من المصدر والبحار ، وفي الأصل : اقتحمها . ( 6 ) من البحار . ( 7 ) ليس في البحار . ( 8 ) ليس في البحار ، وفيه : قوم منهم يقول . ( 9 ) من البحار .